السلمي
162
مجموعة آثار السلمي
كأنّ جفونها سملت بشوك * فليس لنومة « 1 » فيها قرار أقول وليلتي تزداد طولا * أيا ليلى لقد بعد النهار « يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً » . قال « 2 » ابن عطاء « 3 » : قوم يدعونه خوفا من سخطه وطمعا في ثوابه . والأوساط يدعونه خوفا من اعتراض الكدورة في المحبة وصفاء المعرفة . والأجلة « 4 » يدعونه خوفا من قطعه وطمعا في دوام الوداد « 5 » : لأن الخوف من شرائط الايمان . « فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ » . قال ابن عطاء : قرت أعينهم « 6 » بما سبق لهم من حسن الموافقة مع ربهم . « أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً » . قال ابن عطاء : من كان في بصيرة الطاعة والايمان لا يستوي مع من هو في ظلمات « 7 » الفسق والعصيان . « وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا » . قال ابن عطاء : القدرة أسرتهم والمشيئة صرفتهم . فلا المشيئة مصروفة ولا القدرة مردودة . « أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ » قال ابن عطاء : يوصل « 8 » بركات المواعظ إلى القلوب القاسية المعرضة عن الحق فتتعظ بتلك المواعظ . سورة الأحزاب ( 33 ) « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ » . قال ابن عطاء في « 9 » قوله « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ » « 10 » يا أيها المخبر عني « 11 » خبر صدق والعارف بي « 12 » معرفة حقيقة « 13 » « اتَّقِ اللَّهَ » في « 14 » ان « 15 » يكون لك التفات إلى شيء سواي .
--> ( 1 ) HF لنومه ( 2 ) HB + أبو العباس ( 3 ) H + رحمة اللّه عليه ؛ YH + في قوله « يَدْعُونَهُ . . . » قال ( 4 ) B والاجلاء ( 5 ) F الود ( 6 ) H قرة أعين ( 7 ) H ظلمة ( 8 ) H نوصل ؛ Y نوصل ( 9 ) B - في قوله . . . النبي ( 10 ) Y + اي ( 11 ) YF عن ( 12 ) HF في ( 13 ) H الحقيقة ( 14 ) H - في ( 15 ) H وان